عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1670

بغية الطلب في تاريخ حلب

الرازي في جمادي الأولى من السنة المذكورة وسمع بها أيضا من غيره وسمع معنا على جماعة من الشيوخ بمصر والشام وكان مولده بمصر وتوفي رحمه الله ليلة الاثنين الثالث عشر من شهر رجب سنة تسع عشرة وستمائة بدمشق أخبرني أبو المحامد القوصي قال توفي أبو الطاهر بن الأنماطي بدمشق في شهور سنة تسع عشرة وستمائة إسماعيل بن عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل بن علي بن أبي الحجاج الصويتي المقدسي ثم المصري الجذامي وصويت بطن من جذام ويلقب علم الدين قرأ الأدب على أبي محمد بن بري وسمع الحديث بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وحدث عنه سمع منه ولده صديقنا ورفيقنا ضياء الدين محمد بن إسماعيل وكان عارض جيش الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله بعد موت أبيه ثم وليه بعد لابنه الملك العزيز عثمان بن يوسف ولمن تجدد بعده من ملوك الديار المصرية إلى زمن الملك العادل أبي بكر بن أيوب فحصل في نفس وزيره صفي الدين عبد الله بن شكر منه شيء أوجب أذاه وعزله ففارق مصر وقدم حلب في سنة ثلاث وستمائة وافدا على الملك الظاهر غازي بن يوسف ابن أيوب فأكرمه وأحسن إليه وأجرى له رزقا حسنا ولم يزل مقيما بحلب في كنفه وجاريه إلى أن مات بها بعد أن أصابه الفالج مدة بحلب ولم أسمع منه شيئا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن أبي الحجاج أذنا قال أخبرنا والدي إسماعيل قال أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني ح وأخبرنا به سماعا عاليا أبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان الدربندي وأبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي الصوفيان وآخرون قالوا أخبرنا أبو طاهر السلفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني قال أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي رئيس أصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وتوفي سنة تسع ومولده سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة قال